ابن الملقن
1477
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = عليه وآله وسلم - على حاجة ، فجئت حتى قمت مقامي ، فلم ألبث أن ضرب الباب ، فقال : " يا أنس ، انظر من على الباب " ، فقلت : اللهم اجعله رجلاً من الأنصار ، فذهبت ، فإذا علي بالباب ، قلت : إن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على حاجة ، فجئت حتى قمت مقامي ، فلم ألبث أن ضرب الباب ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " يا أنس ، اذهب فأدخله ، فلست بأول رجل أحب قومه ، ليس هو من الأنصار " ، فذهبت ، فأدخلته ، فقال : " يا أنس ، قرِّب إليه الطير " ، قال : فوضعته بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلَّم - ، فأكلا جميعاً . قال محمد بن الحجاج : يا أنس ، كان هذا بمحضر منك ؟ قال : نعم ، قال : أعطي بالله عهداً أن لا أنتقص علياً بعد مقامي هذا ، ولا أعلم أحداً ينتقصه إلا أشنت له وجهه . تخريجه : الحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء ( 1 / 46 ) من طريق عبد الله بن عمر بن أبان ، عن إبراهيم بن ثابت القصار ، قال : حدثنا ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، قال : جاءت أم أيمن مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بطائر ، فوضعته ، فقال لها رسول الله : " ما هذا ؟ " قالت : طائر صنعته لك ، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - : " اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معين " ، فجاء علي . قال العقيلي : " ليس لهذا الحديث من حديث ثابت أصل ، وقد تابع هذا الشيخ معلى بن عبد الرحمن ، ورواه عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس . حدثنا الصائغ ، عن الحسن الحلواني ، عنه ، ومعلى عندهم يكذب ، ولم يأت به ثقة عن حماد بن سلمة ، ولا عن ثقة عن ثابت ، وهذا الباب الرواية فيها لين ، وضعف ، لا يعلم فيه شيء ثابت ، وهكذا قال محمد بن إسماعيل البخاري " . =